القسم 17 من ٢٢
الأثر البيئي والاجتماعي
يقيّم الأثر الإيجابي للمشروع على التشغيل والاقتصاد المحلي والبيئة، والتدابير المتخذة لتفادي الآثار السلبية.

يقيّم هذا القسم الأثر الإيجابي للمشروع على المستويين الاجتماعي والبيئي. فعلى المستوى الاجتماعي والاقتصادي، يخلق المشروع فرص شغل قارّة وموسمية متنوعة (زراعة، رعاية حيوان، مطبخ، خدمة، استقبال، نظافة، تنسيق مناسبات، تقنيو ماء وطاقة، حراسة وصيانة)، ويثمّن المنتوج المحلي، ويدعم الموردين والتعاونيات المحلية وسلاسل التموين القريبة.
ولكل فرصة عمل مباشرة أثر مضاعف يولّد فرصاً غير مباشرة في النقل والتوريد والصيانة والمنتجات التقليدية والأنشطة الموسمية. كما أن وجود مشروع سياحي ناجح في منطقة قروية قد يشجّع أصحاب الأراضي المجاورة على تحسين جودة منتجاتهم وتطوير أنشطة مكملة بدل الاقتصار على بيع المحاصيل الأولية بأقل قيمة.
وعلى المستوى البيئي، تسهم الزراعة والحزام الأخضر والمساحات المائية والطاقة الشمسية وتدوير المخلفات في تحسين التنوع البيولوجي وترشيد استعمال الماء والطاقة وتقليص البصمة البيئية والحد من النفايات المرسلة خارج الموقع، بما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الأخضر.
وتعتمد الاستدامة على الفصل بين الأنشطة والقياس المستمر ووضع مؤشرات محددة (استهلاك الماء والطاقة، كمية المخلفات المحوّلة، عدد فرص الشغل، رضا الزوار) واتخاذ إجراءات تصحيحية عند أي خلل، بحيث تصبح الاستدامة جزءاً من التشغيل اليومي لا مجرد وصف عام.