القسم 11 من ٢٢
المياه والطاقة
يعرض الري المقتصد وإعادة استعمال المياه المعالجة والطاقة الشمسية التي تشغّل جزءاً من الاستغلال وتخفّض الأثر البيئي.

يُدار الماء في المشروع بوصفه مورداً ثميناً يدور بين أكثر من نشاط، لا مجرد مادة تُستهلك وتُصرَّف. فيُعتمد الري المقتصد، وتُعالَج المياه المستعملة وتُعاد إلى الري أو المساحات الخضراء وفق الفصل الصحي اللازم بين الاستعمالات، بحيث تخرج المياه من دورة وتدخل أخرى دون هدر.
وبخصوص المسطحات المائية، يقترح المشروع من حيث المبدأ الفني تقليل الاعتماد على الكلور إلى أدنى حد تسمح به متطلبات الصحة والسلامة، ودراسة اعتماد نظام معالجة أقرب إلى المسابح الطبيعية يقوم على التدوير المستمر للمياه، والترشيح الميكانيكي والحجري والنباتي، والتعقيم البديل أو التكميلي عند الحاجة، والإحلال الجزئي المنتظم للمياه، والمراقبة المستمرة لجودتها، والفصل بين مناطق السباحة ومناطق الترشيح.
ويهدف نظام الإحلال الجزئي إلى سحب كمية مدروسة من الماء بصورة منتظمة وتعويضها بمياه جديدة، بدل ترك الماء لفترات طويلة ثم تصريف كميات كبيرة دفعة واحدة. وفي حال أثبتت التحاليل خلو المياه المسحوبة من المستويات الضارة، يمكن إعادة استعمالها في ري أنواع محددة من الأشجار ضمن شبكة مستقلة خاضعة للرقابة.
وتُوفَّر الطاقة الشمسية لتشغيل جزء من احتياجات المشروع (ضخ المياه، الري، التدوير، الإنارة)، بما يخفّض الاعتماد على الشبكة وال��ثر البيئي. وتُطبَّق تدابير الحماية الكهربائية من التسرب والتأريض وقواطع الفصل والحماية من زيادة الحمل. وبذلك تتحول المياه والطاقة من كلفة استهلاكية إلى جزء من دورة إنتاجية مغلقة قدر الإمكان.