القسم 7 من ٢٢
التصميم العام للنطاق السياحي
يشرح تنظيم الفضاء السياحي والتنقل والتشجير وطريقة انتقال الزائر بين الإيواء والطعام والأنشطة ضمن محيط هادئ.

يشرح هذا القسم التصميم العام للنطاق السياحي وتنظيم حركة الزائر بين الإيواء والمطعم والأنشطة، مع الفصل الواضح بين مسارات الضيوف ومسارات الخدمة والإنتاج. فالزائر يتحرك ضمن سلسلة من التجارب المترابطة: يستيقظ أمام الماء، ويتناول فطوراً يحتوي على منتجات المزرعة، ويشاهد الأشجار والكروم والزراعة، ويشارك في بعض الأنشطة الموسمية.
ويؤدي الفصل الوظيفي بين مسارات الضيوف والخدمة إلى تحسين السلامة والنظافة وجودة التجربة، ويمنع ظهور الوظائف الخلفية للمشروع (المخازن، الحظائر، المخلفات) داخل المشهد السياحي الرئيسي. كما يسمح بتشغيل المشروع دون تداخل بين حركة النزلاء وحركة العمال والمعدات.
ويُصمَّم المحور المائي والممرات لتكون واضحة وآمنة وغير زلقة، مع إضاءة ليلية هادئة تحترم الطابع القروي وتقلّل التلوث الضوئي، وحواجز آمنة في المواضع ذات الخطورة، خصوصاً قرب الأطفال ومناطق تغيّر العمق. وتُوزَّع فضاءات الجلوس والظل بما يشجّع على الاسترخاء والتفاعل مع المشهد.
ويجعل هذا التنظيم من الماء العنصرَ الذي يوحّد التصميم العام، فتلتف حوله الغرف والمطعم والحديقة ويصبح نقطة تجمع بصري واجتماعي وبيئي، بما ينسجم مع فكرة المشروع بوصفه تجربة متكاملة لا مجرد مكان للنوم.